الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الصحة تحذر من ظاهرة التزوير في التأمين

حجم الخط
رام الله - سند

حذر مدير عام المستشفيات حمدي النابلسي من ظاهرة خطيرة وهي لجوء بعض المرضى في المستشفيات الحكومية للتزوير للاستفادة من تأمين أشخاص آخرين.

وأوضح خلال اتصالٍ هاتفي عبر إذاعة محلية  محاولة بعض المرضى في المستشفيات الحكومية للتزوير للاستفادة من تأمين أشخاص آخرين، وهو ما حدث في حالات عدة منها حوادث سير وحالات ولادة وشجارات.

وأكد النابلسي على خطورة هذه الظاهرة والتي يجب أن تتغير بتغيير ثقافة المواطنين، لأنها بمثابة تحايل على القانون، ولا يحق الانتفاع من التأمين لغير الشخص المؤمن ذاته.

ونوه إلى أن البعض يلجأ لهذه الطرق لتفادي دفع مبالغ كبيرة للمستشفى في حال عدم التأمين، لكن الأمر معقد وخطير.

وقال النابلسي "يضطر بعض الأشخاص لتسجيل المواليد الجدد بأسماء أمهات غير أمهاتهم الحقيقيات، أو إخراج شهادة وفاة لبعض الحالات بأسماء لا تزال على قيد الحياة".

ولفت الى أنه تم كشف هذه الظاهرة من خلال تغيير وتعديل الأسماء باللجوء إلى حلف يمين لاحقاً لا تتجاوز تكلفته خمسة شواكل.

وطالب بربط أجهزة حواسيب المستشفيات بوزارة الداخلية لمعرفة أرقام الهويات، والتأكد من المعلومات الشخصية للمرضى في حال نسيان أوراقهم الثبوتية في الحالات الطارئة.

 ودعا للجوء للقانون في حال الإشكالات وليس للعنف.

وأضاف أن المستشفيات حريصة على التخفيف عن المواطن وتسهيل أموره وإجراءاته، الأمر الذي أدى لاستغلال الضغط الكبير على موظف التسجيل والتحجج بنسيان بطاقة الهوية.